الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 436 من 994

2 - الزيادة من المصدر. 3 - الكافي 4: 385، الحديث: 1 عن أبي عبد الله عليه السلام. 4 - من لا يحضره الفقيه 2: 47، الحديث: 8 2، عن زين العابدين عليه السلام. 5 - التهذيب 5: 373، الحديث: 1298، عن أبي عبد الله عليه السلام.

البر يكون في البر ويبيض في البحر، فهو من صيد البحر) 1. (واتقوا الله الذي إليه تحشرون). (جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس) لمعايشهم ومكاسبهم، يستقيم به أمور دينهم دنياهم، يلوذ به الخائف ويأمن فيه الضعيف، ويربح عنده التجار باجتماعهم عنده ساير الأطراف، ويغفر بقصده للمذنب ويفوز حاجه بالمثوبات. قال: (من أتى هذا البيت يريد شيئا في الدنيا والآخرة، أصابه) 2. وفى

رواية : ( ما دامت الكعبة قائمة ويحج الناس إليها لم يهلكوا ، فإذا هدمت وتركوا

الحج هلكوا) 3. (والشهر الحرام والهدى والقلائد). سبق تفسيرها 4. (ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض وأن الله بكل شئ عليم) يعنى: إذا اطلعتم على ما في الحج ومناسكه من الحكم، علمتم أن الله يعلم الأشياء جميعا. (اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم). وعيد ووعد لمن هتك محارمه ولمن حافظ عليها. ورد: (قال الله تعالى: من أذنب ذنبا، صغيرا أو كبيرا، وهو

التالي صفحة 436 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...