2 - راجع: البيضاوي 2: 159. 3 - القمي 1: 171. 4 - راجع: عوالي اللئالي 2: 54 و 224، والجامع الصغير (للسيوطي) 1: 123، وكنز العمال 1: 66 و 75، ومسند أحمد بن حنبل 4: 199، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. 5 - العياشي 1: 33، الحديث: 149، والكافي 1: 413، الحديث: 6، عن أبي جعفر عليه السلام.
المطر ومن تحت أرجلهم النبات. 1 (منهم أمة مقتصدة) قد دخلوا في الاسلام (وكثير منهم ساء ما يعملون) حيث أقاموا على الجحود والكفر. فيه معنى التعجب، أي: ما أسوء عملهم! (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) قال: (في علي) 2. كذلك نزلت. (وان لم تفعل فما بلغت رسالته): ان تركت تبليغ ما أنزل إليك في ولاية على وكتمته، كنت كأنك لم تبلغ شيئا من رسالات ربك. (والله يعصمك من الناس): يمنعك من أن ينالوك بسوء (ان الله لا يهدى القوم الكافرين) وقال في حديث: (ثم نزلت الولاية وانما أتاه ذلك يوم الجمعة بعرفة، أنزل الله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي) 3. وكان كمال الدين بولاية علي بن أبي طالب - صلوات الله عليه -. فقال عند ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أمتي حديثوا عهد بالجاهلية، ومتى أخبرتهم بهذا في ابن عمى، يقول قائل، ويقول قائل. فقلت في