الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 413 من 994

أهل المسجد. فقال النبي: صلى الله عليه وآله وسلم: علي بن أبي طالب وليكم بعدى. قالوا: رضينا بالله ربا، وبالاسلام دينا، وبمحمد نبيا، وبعلى بن أبي طالب وليا. فأنزل الله تعالى: (ومن يتول الله) الآية) 1. (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله ان كنتم مؤمنين). (وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بأنهم قوم لا يعقلون). (قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا): تنكرون منا وتعيبون (الا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون): خارجون عن أمر الله، طلبا للرياسة وحسدا على منزلة النبوة. (قل هل أنبئكم بشر من ذلك) المنقوم؟ يعنى: إن كان ذلك شرا عندكم فأنا أخبركم بشر منه. (مثوبة): جزاء ثابتا (عند الله). والمثوبة مختصة بالخير، كالعقوبة

1 - الأمالي (للصدوق): 8 1، المجلس السادس والعشرون، الحديث: 4، عن أبي جعفر عليه السلام.

بالشر، وضعت موضعها، كما في: (بشرهم بعذاب أليم) 1. (من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير): مسخهم (وعبد الطاغوت): ومن عبد الطاغوت وهو الشيطان. قيل: هم أصحاب العجل، كما أن القردة والخنازير

التالي صفحة 413 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...