الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 412 من 994

(ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون): فإنهم

1 - القمي 1: 17. 2 - الكافي 1: 28، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - الخصال 2: 58، ذيل الحديث: 1 عن أمير المؤمنين عليه السلام، مع تفاوت يسير. 4 - راجع: الدر المنثور 3: 6 1، والكشاف 1: 624، والبيضاوي 2: 156، وإحقاق الحق 2: 399 و 3: 502، والغدير 1: 214.

الغالبون. وضع الظاهر موضع المضمر، تنبيها على البرهان عليه، وكأنه قيل: فإنهم حزب الله وان حزب الله هم الغالبون، وتنويها بذكرهم، وتعظيما لشأنهم، وتشريفا لهم بهذا الاسم، وتعريضا بمن يوالي غير هؤلاء بأنه حزب الشيطان. وأصل الحزب: القوم، يجتمعون لأمر حزبهم. ورد: (ان رهطا من اليهود أسلموا، فقالوا: يا نبي الله ان موسى أوصى إلى يوشع ابن نون، فمن وصيك يا رسول الله، ومن ولينا بعدك؟ فنزلت هذه الآية: (انما وليكم الله). قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قوموا. فقاموا فأتوا المسجد، فإذا سائل خارج. فقال: يا سائل أما أعطاك أحد شيئا؟ قال: نعم، هذا الخاتم. قال: من أعطاكه؟ قال: أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلى. قال: على أي حال أعطاك؟ قال: كان راكعا. فكبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكبر

التالي صفحة 412 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...