(ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون): فإنهم
1 - القمي 1: 17. 2 - الكافي 1: 28، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - الخصال 2: 58، ذيل الحديث: 1 عن أمير المؤمنين عليه السلام، مع تفاوت يسير. 4 - راجع: الدر المنثور 3: 6 1، والكشاف 1: 624، والبيضاوي 2: 156، وإحقاق الحق 2: 399 و 3: 502، والغدير 1: 214.
الغالبون. وضع الظاهر موضع المضمر، تنبيها على البرهان عليه، وكأنه قيل: فإنهم حزب الله وان حزب الله هم الغالبون، وتنويها بذكرهم، وتعظيما لشأنهم، وتشريفا لهم بهذا الاسم، وتعريضا بمن يوالي غير هؤلاء بأنه حزب الشيطان. وأصل الحزب: القوم، يجتمعون لأمر حزبهم. ورد: (ان رهطا من اليهود أسلموا، فقالوا: يا نبي الله ان موسى أوصى إلى يوشع ابن نون، فمن وصيك يا رسول الله، ومن ولينا بعدك؟ فنزلت هذه الآية: (انما وليكم الله). قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قوموا. فقاموا فأتوا المسجد، فإذا سائل خارج. فقال: يا سائل أما أعطاك أحد شيئا؟ قال: نعم، هذا الخاتم. قال: من أعطاكه؟ قال: أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلى. قال: على أي حال أعطاك؟ قال: كان راكعا. فكبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكبر