الكفار. (فترى الذين في قلوبهم مرض) كابن أبى وأضرابه (يسارعون فيهم): في موالاتهم ومعاونتهم (يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة): يعتذرون بأنهم يخافون أن تصيبهم دائرة من الدوائر، بأن ينقلب الأمر ويكون الدولة للكفار. روى: (أن عباد ة بن الصامت قال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ان لي موالي من اليهود كثيرا عد دهم، وانى أبرء إلى الله
1 - الكافي 7: 7 4، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - العياشي 2: 231، الحديث: 34، عن أبي عبد الله عليه السلام، وفيه: (لتوليه) بدل: (بمنزلة).
ورسوله من ولايتهم وأوالي الله ورسوله. فقال ابن أبي انى رجل أخاف الدوائر، لا أبرء من ولاية موالي، فنزلت) 1. (فعسى الله أن يأتي بالفتح) لرسوله (أو أمر من عنده). فيه اعزاز المؤمنين، واذلال المشركين، وظهور الاسلام. (فيصبحوا) أي: هؤلاء المنافقون (على ماء أسروا في أنفسهم) من النفاق والشك في أمر الرسول (نادمين). (ويقولون الذين أمنوا هؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم): أغلظ أيمانهم (انهم لمعكم). تعجبا من حال المنافقين وتبجحا بما من الله عليهم من الاخلاص (حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين). اما من جملة 2 المقول أو من قول الله، وفيه