الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 408 من 994

2 - مجمع البيان 3 - 4: 4 2، عن أبي جعفر عليه السلام، وفيه: (في قتيل كان بينهم).

لهم ذنوبا كثيرة، والتوالي عن حكم الله مع عظمته واحد منها. (وان كثيرا من الناس لفاسقون). تسلية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن امتناع القوم من الاقرار بنبوته، بأن أهل الايمان قليل. (أفحكم الجاهلية يبغون). انكار على توليهم عن حكم الله. (ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون) أي: هذا الاستفهام لقوم يوقنون، فإنهم يعلمون ذلك. قال: (الحكم حكمان: حكم الله، وحكم الجاهلية، فمن أخطأ حكم الله حكم بحكم الجاهلية)) 1. (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء): لا تعتمدوا على الاستنصار بهم، متوددين إليهم (بعضهم أولياء بعض) في العون والنصرة، ويدهم واحدة عليكم (ومن يتولهم منكم فإنه منهم): من استنصر بهم فهو كافر مثلهم. ورد: (من تولى آل محمد، وقدمهم على جميع الناس بما قدمهم من قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهو من آل محمد بمنزلة آل محمد، لا أنه من القوم بأعيانهم وانما هو منهم بتوليه إليهم واتباعه إياهم. وكذلك حكم الله في كتابه: (ومن يتولهم منكم فإنه منهم) 2. (ان الله لا يهدى القوم الظالمين): الذين ظلموا أنفسهم، والمؤمنون بموالاة

التالي صفحة 408 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...