4 - وقع في الناس وقيعة: اغتابهم. مجمع البحرين 4: 408 (وقع). 5 - الكافي 2: 377، الحديث: 8، عن أبي عبد الله عليه السلام، والعياشي 1: 281، الحديث: 290، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام.
من الحرب (قالوا) للكافرين (ألم نستحوذ عليكم): ألم نغلبكم ونتمكن من قتلكم فأبقينا عليكم. والاستحواذ: الاستيلاء. (ونمنعكم من المؤمنين) بأن أخذلناهم عنكم، بتخييل ما ضعفت به قلوبهم، وتوانينا (1) في مظاهرتهم، وكنا عيونا لكم حتى انصرفوا عنكم وغلبتموهم، فأشركونا فيما أصبتم. سمي ظفر المسلمين فتحا وظفر الكافرين نصيبا، لخسة حظهم. (فالله يحكم بينكم يوم القيامة) بالحق (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا). قال: " يعني لن يجعل الله لكافر على مؤمن حجة " (2). (إن المنفقين يخدعون الله وهو خدعهم). سبق تفسيره (3). (وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى): متثاقلين كالمكره على الفعل (يراؤن الناس) ليخالوهم مؤمنين (ولا يذكرون الله إلا قليلا) إذ المراثي لا يفعل إلا بحضرة من يرائيه. ورد: " من ذكر الله في السر، فقد ذكر الله كثيرا، إن المنافقين كانوا يذكرون الله علانية ولا يذكرونه في السر، فقال الله عز وجل: " يراؤن الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا " " (4).