ولا تقاعده " (5). " انكم إذا مثلهم " في الكفر، إن رضيتم به وإلا ففي الاثم، لقدرتكم على الانكار أو الاعراض. (إن الله جامع المنافقين والكافرين) القاعدين والمقعود معهم (في جهنم جميعا). (الذين يتربصون بكم): ينتظرون وقوع أمر بكم (فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم): مظاهرين لكم، فاسهموا لنا فيما غنمتم (وإن كان للكافرين نصيب)
1 - هو عبد الله بن سعد بن أبي سرح، أسلم قبل الفتح وهاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسمل، وكان يكتب له، ثم ارتد مشركا وسار إلى قريش بمكة، فلما كان يوم فتح مكة، أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقتله أينما وجد، حتى لحق أستار الكعبة، ففر إلى عثمان بن عفان فغيبه حتى أتى به إلى رسول الله وأسلم ثانيا. وولاه عثمان في زمانه مصر، سنة خمس وعشرين. وفتح إفريقية، فأعطاه عثمان جميع ما أفاء الله على المسلمين من فتح إفريقية بالمغرب. وهو أخو عثمان من الرضاع. وأسوأ أحواله خاتمته، حيث شهد صفين مع معاوية، على ما قيل. " راجع: تنقيح المقال 1: 281 ". 2 - العياشي 1: 280، الحديث: 287، عن الصادقين عليهما لسلام، وفيه: " عبد الله بن أبي سرح ". 3 - القمي 1: 156، وفيه: " خالفوا نبيهم على أن... ".