لهم، فهؤلاء لم يبق فيهم من الايمان شئ " (7). والقمي: آمنوا إقرارا لا تصديقا (8).
1 - مجمع البيان 3 - 4: 124، عن أبي جعفر عليه السلام. 2 - مجمع البيان 3 - 4: 124، عن أبي جعفر عليه السلام. 3 - الكافي 1: 421، الحديث: 45، عن أبي عبد الله عليه السلام. 4 - ما بين المعقوفات من " ب ". 5 - ما بين المعقوفات من " ب ". 6 - ما بين المعقوفات من " ب ". 7 - العياشي 1: 281، الحديث: 289، والكافي 1: 420، الحديث: 42، عن أبي عبد الله عليه السلام. 8 - القمي 1: 156.
في الموضعين. وفي رواية: " نزلت في ابن أبي سرح (1 9، الذي بعثه عثمان إلى مصر " (2). (لم يكن الله لغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا) إلى الجنة لان بصائرهم عميت عن الحق، فلا يتأتى منهم الرجوع إليه. (بشر المنفقين بأن لهم عذابا أليما). (الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا) وقد كتبها لأوليائه. القمي: نزلت في بني أمية حيث حالفوا على أن لا يردوا الامر في بني هاشم (3). (وقد نزل عليكم في الكتب): القرآن (أن): أن ه (إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويتهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم). ورد في تفسيرها: " إذا سمعت الرجل يجحد الحق وكذب به ويقع (4) في إهله، فقم من نده