الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 353 من 994

بعفاريته، فاجتمعوا إليه فقالوا: يا سيدنا لم دعوتنا؟ قال: نزلت هذه فمن لها؟ قام عفريت من الشياطين فقال: أنا لها بكذا وكذا. قال: لست لها. فقام آخر، فقال مثل ذلك، فقال: لست لها. فقال الوسواس الخناس: انا لها. قال: بماذا؟ قال: أعدهم وأمنيهم حتى يواقعوا الخطيئة، فإذا واقعوا الخطيئة أنسيتهم الاستغفار. فقال: أنت لها. فوكله بها إلى يوم القيامة " (3). (أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا): معدلا ومهربا. (والذين آمنوا وعملوا الصالحات سند خلهم جنت تجرى من تحتها الأنهر خالدين فيها أبدا وعد الله حقا ومن أصدق من الله قيلا). تأكيد بليغ. (ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتب). القمي: ليس ما تتمنون أنتم ولا أهل

التالي صفحة 353 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...