ورد: " إن الله تعالى إذا كان من أمره أن يكرم عبدا وله ذنب ابتلاه بالسقم، فإن لم يفعل
1 - الفقؤ - بالهمزة -: الشق، يقال: فقأت عينه أي: شققتها. مجمع البحرين 1: 332 (فقا). 2 - آل عمران (3): 135. 3 - الأمالي (للصدوق): 376، الحديث: 5، عن أبي عبد الله عليه السلام. 4 - القمي 1: 153، وفيه: " بأفعالكم ".
ذلك به ابتلاه بالحاجة. فإن لم يفعل ذلك به شدد عليه الموت، ليكافيه بذلك الذنب " (1). (ولا يجدله): لنفسه (من دون الله وليا): من يواليه (ولا نصيرا) يدفع عنه العذاب. (ومن يعمل من الصالحات): بعضها (من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا) بنقص شئ من الثواب. (ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله): أخلص نفسه له (وهو محسن): آت بالحسنات. وورد: " الاحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك " (2). (واتبع ملة إبراهيم) التي هي دين الاسلام والمتفق على صحتها. يعني اقتدى بدينه وبسيرته وطريقته (حنيفا): مايلا عن سائر الأديان (واتخذ الله إبراهيم خليلا). قال: " لأنه لم يرد أحدا ولم يسأل أحدا قط غير الله " (3). وفي رواية: " لكثرة سجوده