الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 351 من 994

6 - الخبيث، ضد الطيب، يقال: خبث الشئ خبثا - من باب قرب - وخباثة: ضد طاب. مجمع البحرين

2 : 251 ( خبث ) .

7 - الخصال 1: 87، الحديث: 20، عن أمير المؤمنين عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. 8 - القمي 1: 152، عن أمير المؤمنين عليه السلام. 9 - القمي 1: 152، عن أبي جعفر عليه السلام.

للتأكيد. (ومن يشرك بالله فقد ضل ضللا بعيدا). (إن يدعون من دونه): ما يعبدون من دون الله (إلا إناثا) قيل: يعني اللات والعزى ومنات الثالثة الأخرى وإساف ونائلة، كان لكل حي صنم يعبدونه ويسمونه أنثى بني فلان (1). روي (2): " كان في كل واحدة منهن شيطانة أنثى تتراءى للسدنة (3)، وتكلمهم، وذلك من صنيع إبليس، وهو الشيطان الذي ذكره الله ولعنه " (4). (وإن يدعون إلا شيطانا مريدا) لأنه الذي أمرهم بعبادتها وأغراهم عليها. والمريد: الخارج عن الطاعة. (لعنه الله): أبعده عن الخير (وقال) أي: الشيطان (لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا): قدر لي وفرض، قاله عداوة وبغضا. روي: " في هذه الآية من بني آدم تسعة وتسعون في النار وواحد في الجنة " (5). وفي رواية: " من كل ألف واحد لله وسايرهم للنار ولإبليس " (6). (ولأضلنهم) عن الحق (ولأمنينهم) الأماني الباطلة، كطول العمر، وأن لا بعث ولا عقاب (ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام). قيل: كانوا يشقون آذانها إذا ولدت خمسة أبطن والخامس ذكر، وحرموا على أنفسهم الانتفاع بها (7). وفي رواية: " ليقطعن الاذن من أصلها " (8). (ولآمرنهم فليغيرن خلق الله). قال: " يريد دين الله وأمره، ويؤيده قوله سبحانه: " فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم " " (9). ولعله يندرج فيه كل تغيير لخلق الله من دون إذن من الله،

1 - البيضاوي 2: 117.

التالي صفحة 351 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...