(أو أصلح بين الناس) بأن يستمع (5) من الرجل كلاما يبلغه، فتخبث نفسه (6)، فتلقاه، فتقول: سمعت من فلان فيك من الخير كذا وكذا خلاف ما سمعت منه. ورد: " ثلاث يحسن فيهن الكذب: المكيدة في الحرب، وعدتك زوجتك، والاصلاح بين الناس " (7). وورد: " إن الله فرض عليكم زكاة جاهكم، كما فرض عليكم زكاة ما ملكت أيديكم " (8). (ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما). (ومن يشاقق الرسول): يخالفه (من بعد ما تبين له الهدى): ظهر له الحق (ويتبع غير سبيل المؤمنين): ما هم عليه من الدين الحنيفي (نوله ما تولى): نجعله واليا لما تولى من الضلال بأن نخذله ونخلي بينه وبين ما اختاره (ونصله جهنم وساءت مصيرا). القمي: نزلت في بشير (9) كما مر. (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء). كرره لقصة بشير أو
1 - الكافي 8: 334، الحديث: 525، عن أبي الحسن عليه السلام. والجراح: هو أبو عبيدة الجراح، كما في المصدر. 2 - الأود: العوج. أقام أوده: أي عوجه. مجمع البحرين 3: 9 (أود). 3 - الاحتجاج 1: 371، عن أمير المؤمنين عليه السلام. 4 - الكافي 4: 34، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام. 5 - في " الف " و " ج ": " بأن تسمع ".