ورد: " إن أناسا من رهط بشير الادنين قالوا: انطلقوا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نكلمه في صاحبنا ونعذره، فإن صاحبنا برئ، فلما أنزل الله. " يستخفون من الناس " (2) الآية، أقبلت رهط بشير، فقالت: يا بشير استغفر الله وتب من الذنب. فقال: والذي أحلف به ما سرقها إلا لبيد، فنزلت " ومن يكسب خطيئة " (3) الآية. ثم إن بشيرا كفر ولحق بمكة. وأنزل الله في النفر الذين أعذروا بشيرا وأتوا النبي ليعذروه: " ولولا فضل الله عليك " الآية. ونزل في بشير وهو بمكة: " ومن يشاقق الرسول من بعدما تبين له الهدى " (4) الآية. " (5).
1 - نهج البلاغة (لصبحي الصالح): 494، الحكمة: 135، والخصال 1: 202، الحديث: 16، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - النساء (4): 108. 3 - النساء (4): 112. 4 - النساء (4): 115. 5 - القمي 1: 152، عن أبي جعفر عليه السلام.
وورد في تأويل " إذ يبيتون ": " فلان وفلان والجراح " (1). وفي رواية: " المغيرون الكلم عن مواضعه بعد فقد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لإقامة أود (2) باطلهم، كما فعلته اليهود والنصارى من تغيير التوراة والإنجيل " (3). (لا خير في كثير من نجوهم إلا من أمر بصدقة أو معروف) قال: " القرض " (4).