ويزورون بالليل (ما لا يرضى من القول): من رمي البرئ. (وكان الله بما يعملون محيطا). (هاأنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجدل الله عنهم يوم القيمة أم من يكون عليهم وكيلا): محاميا عنهم يحميهم عن (4) عذاب الله.
1 - القمي 1: 124 - 125. 2 - الكافي 1: 267، الحديث: 8، عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - القمي 1: 150 - 151. 4 - في " ب " و " ج ": " من عذاب الله ".
(ومن يعمل سوءا): قبيحا يسوء به غيره (أو يظلم نفسه) بما يختص به، ولا يتعداه (ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما). قال: " من أعطي الاستغفار لم يحرم المغفرة " (1). ثم تلا الآية. (ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه وكان الله عليما حكيما). (ومن يكسب خطية): ذنبا على غير عمد (أو اثما): ذنبا تعمده (ثم يرم به بريا فقد احتمل بهتنا وإثما مبينا). (ولولا فضل الله عليك ورحمته) بإعلام ما هم عليه بالوحي (لهمت طائفة منهم أن يضلوك) عن القضاء بالحق، مع علمهم بالحال. وليس القصد فيه إلى نفي همهم بل إلى نفي تأثيره فيه. (وما يضلون إلا أنفسهم) لان وباله عليهم (وما يضرونك من شئ) فإن الله عاصمك وناصرك (وأنزل الله عليك الكتب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما).