من حالهم. (إن الله كان بما تعملون خبيرا). القمي: نزلت في أسامة بن زيد حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله في خيل إلى بعض اليهود ليدعوهم إلى الاسلام، وكان رجل من اليهود يقال له " مرداس " في بعض القرى، فلما أحس بالخيل، جمع أهله وماله وصار في ناحية الجبل، فأقبل يقول: أشهد أن لا إله الا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، فمر به أسامة، فطعنه فقتله، فلما رجع إلى رسول الله أخبره بذلك، فقال: أفلا شققت (2) الغطاء عن قلبه؟ لا ما قال بلسانه قبلت، ولا ما كان في نفسه علمت، فحلف أسامة أن لا يقاتل أحدا شهد الشهادتين، فتخلف عن أمير المؤمنين عليه السلام في حروبه " (3). (لا يستوى القاعدون) عن الحرب (من المؤمنين غير أولى الضرر): الأصحاء (والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى). روي: " نزلت من دون استثناء في جماعة تخلفوا يوم تبوك، فجاء عبد الله بن أم مكتوم وكان أعمى، وهو يبكي، فقال: يا رسول الله كيف بمن لا يستطيع الجهاد؟ فنزل " غير أولي الضرر " " (4)، وورد: " لقد خلفتم في المدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم، وهم الذين صحت نياتهم،