1 - في " ب " و " ج ": " فحصنت ". 2 - في المصدر: " فلا شققت ". 3 - القمي 1: 148. 4 - مجمع البيان 3 - 4: 96 - 97.
ونصحت جيوبهم (1)، وهوت أفئدتهم إلى الجهاد، وقد منعهم من المسير ضرر أو غيره " (2). (وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما). (درجت منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما). روي: " أن الله فضل المجاهدين على القاعدين سبعين درجة، بين كل درجتين مسيرة سبعين خريفا للفرس الجواد المضمر " (3). (إن الذين توفاهم الملائكة). يحتمل الماضي والمضارع. (ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم): في أي شئ من أمر دينكم؟ (قالوا كنا مستضعفين في الأرض): يستضعفنا أهل الشرك بالله، في أرضنا وبلادنا، بكثرة عددهم وقوتهم، ويمنعوننا من الايمان بالله واتباع رسوله. (قالوا ألم تكن أرض الله وسعة فتهاجروا فيها): فتفارقوا من يمنعكم من الايمان إلى قطر آخر، كما فعل المهاجرون إلى المدينة والحبشة. (فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا). قيل: نزلت في ناس من مكة أسلموا ولم يهاجروا حين كانت الهجرة واجبة (4). والقمي: نزلت فيمن اعتزل أمير المؤمنين عليه السلام، ولم يقاتل معه. " مستضعفين " أي: لم نعلم مع من الحق، " أرض الله واسعة " أي: دين الله وكتاب الله واسع، فتنظروا فيه (5).