الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 341 من 994

1 - في " ب " و " ج ": " فحصنت ". 2 - في المصدر: " فلا شققت ". 3 - القمي 1: 148. 4 - مجمع البيان 3 - 4: 96 - 97.

ونصحت جيوبهم (1)، وهوت أفئدتهم إلى الجهاد، وقد منعهم من المسير ضرر أو غيره " (2). (وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما). (درجت منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما). روي: " أن الله فضل المجاهدين على القاعدين سبعين درجة، بين كل درجتين مسيرة سبعين خريفا للفرس الجواد المضمر " (3). (إن الذين توفاهم الملائكة). يحتمل الماضي والمضارع. (ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم): في أي شئ من أمر دينكم؟ (قالوا كنا مستضعفين في الأرض): يستضعفنا أهل الشرك بالله، في أرضنا وبلادنا، بكثرة عددهم وقوتهم، ويمنعوننا من الايمان بالله واتباع رسوله. (قالوا ألم تكن أرض الله وسعة فتهاجروا فيها): فتفارقوا من يمنعكم من الايمان إلى قطر آخر، كما فعل المهاجرون إلى المدينة والحبشة. (فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا). قيل: نزلت في ناس من مكة أسلموا ولم يهاجروا حين كانت الهجرة واجبة (4). والقمي: نزلت فيمن اعتزل أمير المؤمنين عليه السلام، ولم يقاتل معه. " مستضعفين " أي: لم نعلم مع من الحق، " أرض الله واسعة " أي: دين الله وكتاب الله واسع، فتنظروا فيه (5).

التالي صفحة 341 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...