عز وجل " (4). (يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله): سافرتم للغزو (فتبينوا): فاطلبوا
بيان الامر وميزوا بين الكافر والمؤمن . وعلى قراءة : " فتثبتوا " ( 5 ) : توقفوا وتأنوا حتىتعلموا من يستحق القتل. المعنيان متقاربان، يعني: لا تعجلوا في القتل لمن أظهر إسلامه ظنا منكم بأنه لا حقيقة لذلك. (ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم): الانقياد. وفي قراءة الصادق عليه السلام، يعني: لمن حياكم بتحية السلام. (لست مؤمنا) وإنما فعلت ذلك خوفا من القتل (تبتغون
1 - الكافي 4: 139، الحديث: 7، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - معاني الأخبار: 380، الحديث: 5، عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - في المصدر: " من أمر الدنيا ". 4 - الكافي 7: 276، الحديث: 2، عن أبي عبد الله عليه السلام. 5 - مجمع البيان 3 - 4: 94.
عرض الحياة الدنيا): تطلبون ماله الذي هو حطام سريع الزوال، وهو الذي يبعثكم على العجلة وترك التثبت. (فعند الله مغانم كثيرة) تغنيكم عن قتل أمثاله لماله (كذلك كنتم من قبل): أول ما دخلتم في الاسلام وتفوهتم بالشهادتين فحقنت (1) بها دماؤكم وأموالكم من غير أن تعلم مواطأة قلوبكم ألسنتكم. (فمن الله عليكم) بالاشتهار بالايمان والاستقامة في الدين (فتبينوا). تأكيد لتعظيم الامر وترتيب الحكم على ما ذكر