أجرا عظيما). (ولهديناهم صراطا مستقيما) يصلون بسلوكه جناب القدس ويفتح عليهم
أبواب الغيب . فإن : " من عمل بما علم ، ورثه الله علم ما لم يعلم " ( 6 ) .(ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين): الذين صدقوا في أقوالهم وأفعالهم (والشهداء): المقتول أنفسهم وأبدانهم بالجهاد الأكبر والأصغر (والصالحين): الذين صلحت حالهم واستقامت طريقتهم (وحسن أولئك رفيقا).
1 - في المصدر: " ألا يردوا ". 2 - الكافي 1: 391، الحديث: 7، عن أبي جعفر عليه السلام. 3 - القمي 1: 142، عن أبي جعفر عليه السلام. 4 - الكافي 8: 184، الحديث: 210، عن أبي عبد الله عليه السلام. 5 - الكافي 1: 424، الحديث: 60، عن أبي جعفر عليه السلام، والعياشي 1: 256، الحديث: 188، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - البحار 40: 128، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
(ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما). قال: " أعينونا بالورع، فإنه من لقي الله - عز وجل - منكم بالورع كان له عند الله فرجا، إن الله يقول: " ومن يطع الله " وتلا الآية، ثم قال: فمنا النبي ومنا الصديق والشهداء والصالحون " (1). وفي رواية: " لقد ذكركم الله في كتابه فقال: " أولئك مع الذين أنعم الله " الآية، فرسول الله في الآية: النبيون،