الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 323 من 994

لهم شفيعا (لو جدوا الله توابا رحيما).

1 - الكافي 1: 67، الحديث: 10، عن أبي عبد الله عليه السلام، مع تفاوت يسير في العبارة. 2 - القمي 1: 142. 3 - الكافي 8: 184، الحديث: 211، عن موسى بن جعفر عليه السلام. 4 - قد نجع فيه الخطاب والوعظ والدواء، أي: دخل وأثر. الصحاح 3: 1288 (نجع).

(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم): فيما اختلف بينهم واختلط (ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت): ضيقا مما حكمت به (ويسلموا تسليما): وينقادوا لك انقيادا بظاهرهم وباطنهم. ورد: " لقد خاطب الله أمير المؤمنين في كتابه في قوله: " ولو أنهم إذ ظلموا " إلى قوله: " فيما شجر بينهم ". قال: فيما تعاقدوا عليه، لئن أمات الله محمدا لا يردوا (1) هذا الامر في بني هاشم، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت عليهم من القتل أو العفو ويسلموا تسليما " (2). والقمي: " جاؤوك يا علي. قال: هكذا نزلت " (3). (ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم ولو أنهم فعلوا) قال " يعني أهل الخلاف " (4). (ما يوعظون به): " في علي. قال: هكذا نزلت " (5). (لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا) لايمانهم (وإذا لاتينهم من لدنا

التالي صفحة 323 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...