لهم شفيعا (لو جدوا الله توابا رحيما).
1 - الكافي 1: 67، الحديث: 10، عن أبي عبد الله عليه السلام، مع تفاوت يسير في العبارة. 2 - القمي 1: 142. 3 - الكافي 8: 184، الحديث: 211، عن موسى بن جعفر عليه السلام. 4 - قد نجع فيه الخطاب والوعظ والدواء، أي: دخل وأثر. الصحاح 3: 1288 (نجع).
(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم): فيما اختلف بينهم واختلط (ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت): ضيقا مما حكمت به (ويسلموا تسليما): وينقادوا لك انقيادا بظاهرهم وباطنهم. ورد: " لقد خاطب الله أمير المؤمنين في كتابه في قوله: " ولو أنهم إذ ظلموا " إلى قوله: " فيما شجر بينهم ". قال: فيما تعاقدوا عليه، لئن أمات الله محمدا لا يردوا (1) هذا الامر في بني هاشم، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت عليهم من القتل أو العفو ويسلموا تسليما " (2). والقمي: " جاؤوك يا علي. قال: هكذا نزلت " (3). (ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم ولو أنهم فعلوا) قال " يعني أهل الخلاف " (4). (ما يوعظون به): " في علي. قال: هكذا نزلت " (5). (لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا) لايمانهم (وإذا لاتينهم من لدنا