الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 325 من 994

ونحن في هذا الموضع: الصديقون والشهداء، وأنتم: الصالحون، فتسموا بالصلاح كما سماكم الله " (2). (يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم): تيقظوا واستعدوا للأعداء. والحذر: الحذر. قال: " خذوا أسلحتكم، سمى الأسلحة حذرا لان بها يتقى المحذور " (3). (فانفروا): فأخرجوا إلى الجهاد، وتأويله إلى الخيرات كلها. (ثبات): جماعات متفرقة، جمع ثبة. (أو انفروا جميعا): مجتمعين كوكبة (4) واحدة ولا تتخاذلوا. (وإن منكم لمن ليبطئن). يحتمل اللازم والمتعدي، وهم المنافقون. (فإن أصابتكم مصيبة) كقتل وهزيمة (قال) المبطئ: (قد أنعم الله على إذ لم أكن معهم شهيدا): حاضرا. قال: " لو قال هذه الكلمة أهل الشرق والغرب لكانوا بها خارجين من الايمان، ولكن الله قد سماهم مؤمنين بإقرارهم " (5). (ولئن أصابكم فضل من الله) كفتح وغنيمة (ليقولن) تحسرا (كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني): يا قوم ليتني (كنت معهم فأفوز فوزا عظيما). نبه بالاعتراض على ضعف عقيدتهم، وأنهم إنما تمنوا مجرد المال. (فليقتل في سبيل الله الذين يشرون): يبيعون (الحياة الدنيا بالآخرة) يعني:

1 - الكافي 2: 78، الحديث: 12، عن أبي جعفر عليه السلام. 2 - الكافي 8: 35، ذيل الحديث: 6، عن أبي عبد الله عليه السلام.

التالي صفحة 325 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...