المؤمنين، وترك الجمعة والجماعات المفروضة، وسائر ما فيه رفض خير أو تعاطي شر، فإنه يقطع الوصلة بين الله وبين العبد، التي هي المقصودة بالذات من كل وصل وفصل. (ويفسدون في الأرض) " بسبب قطع ما في وصله نظام العالم وصلاحه ". كذا
1 - تفسير الإمام عليه السلام: 206. 2 - تفسير الإمام عليه السلام: 206. 3 - تفسير الإمام عليه السلام: 206. 4 - البيضاوي 1: 127 - 126، وفيه: " إهداء كثير ". 5 - تفسير الإمام عليه السلام: 206. 6 - تفسير الإمام عليه السلام: 206. 7 - المصدر: 207.
ورد (1). (أولئك هم الخاسرون) قال: " الذين خسروا أنفسهم لما صاروا إلى النيران، وحرموا الجنان " (2). (كيف تكفرون بالله) قال: " الخطاب لكفار قريش واليهود " (3). (وكنتم أموتا) قال: " في أصلاب آبائكم وأرحام أمهاتكم " (4). (فأحياكم) قال: " أجرى فيكم الروح وأخرجكم أحياء " (5). (ثم يميتكم) قال: " في هذه النشأة ويقبركم " (6). (ثم يحييكم) قال: " في القبور، وينعم فيها المؤمنين ويعذب الكافرين " (7). (ثم إليه ترجعون) قال: " في الآخرة، بأن تموتوا في القبور بعد الاحياء، ثم تحيوا للبعث يوم القيامة، ترجعون