إلى الثواب أو العقاب " (8). (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا) قال: " لتعتبروا به وتتوصلوا به إلى رضوانه، وتتوقوا من عذاب نيرانه " (9). (ثم استوى إلى السماء) قال: " أخذ في خلقها وإتقانها " (10). (فسواهن): عدلهن مصونة عن العوج والفطور. (سبع سموت وهو بكل شئ عليم) ولهذا خلق ما خلق، كما خلق لمصالحكم على حسب ما اقتضته الحكمة. (وإذ قال ربك للملائكة) قال: " الذين كانوا في الأرض مع إبليس وقد كانوا طردوا عنها الجن بني الجان وخففت عليهم العبادة " (11). وورد: " إن الجن كانوا يفسدون في الأرض، فبعث الله إليهم الملائكة، فقتلوهم وأسروا إبليس من بينهم وكان حاكما فيهم " (12). (إني جاعل في الأرض خليفة) قال: " بدلا منكم، ورافعكم منها، فاشتد ذلك عليهم، لان العبادة عن رجوعهم إلى السماء تكون أثقل
1 - تفسير الإمام عليه السلام: 207. 2 - تفسير الإمام عليه السلام: 207. 3 - المصدر: 210. 4 - المصدر: 210. 5 - المصدر: 210. 6 - المصدر: 210. 7 - المصدر: 210. 8 - المصدر: 210. 9 - المصدر: 215. 10 - المصدر: 215. 11 - المصدر: 216. 12 - القمي 1: 36 - 37.
عليهم " (1). وفي رواية: " خليفة تكون حجة لي في أرضي على خلقي " (2).