منع نصيبهم. (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض). يقومون عليهن قيام الولاة على الرعية، بسبب تفضيله - عز وجل - الرجال على النساء بكمال العقل، وحسن التدبير، ومزيد القوة في الأعمال والطاعات. (وبما أنفقوا من أموالهم) في
1 - الكافي 2: 467، الحديث: 4، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - مجمع البيان 3 - 4: 41، وتفسير البغوي 1: 421. 3 - الكافي 7: 76، الحديث، 2، عن أبي عبد الله عليه السلام. 4 - مجمع البيان 3 - 4: 42. والآية في الأنفال (8): 75. 5 - القمي 1: 137. 6 - الكافي 7: 171، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام. 7 - العياشي 1: 240، الحديث: 120، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام.
نكاحهن كالمهر والنفقة. قال: " فضلهم عليهن كفضل الماء على الأرض، فالماء يحيي الأرض وبالرجال تحيى النساء، ولولا الرجال ما خلقت النساء، ثم تلا هذه الآية " (1). (فالصالحات قانتات) قال: " مطيعات " (2). (حفظت للغيب) في أنفسهن وأموال أزواجهن. ورد: " ما استفاد امرؤ مسلم فائدة بعد الاسلام أفضل من زوجة مسلمة، تسره إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمرها، وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله " (3). (بما حفظ الله): بحفظ الله إياهن (والتي تخافون نشوزهن): ترفعهن عن طاعتكم