وعصيانهن لكم (فعظوهن) بالقول (واهجروهن في المضاجع) إن لم تنجع العظة. قال: " يحول ظهره إليها " (4). (واضربوهن) إن لم تنفع الهجرة، ضربا غير شديد، لا يقطع لحما ولا يكسر عظما. قال: " الضرب بالسواك " (5). (فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا) بالتوبيخ والإيذاء (إن الله كان عليا كبيرا) فاحذروه فإنه أقدر عليكم منكم على من تحت أيديكم. (وإن خفتم شقاق بينهما) أي: الاختلاف، كأن كل واحد في شق، أي: جانب. (فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما). قال: " الحكمان يشترطان إن شاءا فرقا، وإن شاءا جمعا، وليس لهما أن يفرقا حتى يستأمراهما " (6). (إن الله كان عليما خبيرا) فيعلم كيف يرفع الشقاق ويوقع الوفاق. (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا): وأحسنوا بهما إحسانا (وبذي القربى): وبصاحب القرابة (واليتامى والمسكين والجار ذي القربى): الذي قرب جواره (والجار الجنب): البعيد. ورد: " حد الجوار أربعون دارا من كل
1 - علل الشرايع 2: 512، الباب: 286، الحديث: 1، عن حسن بن علي عليهما السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. 2 - القمي 1: 137، عن أبي جعفر عليه السلام. 3 - الكافي 5: 327، الحديث: 1، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن النبي عليهم السلام.