الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 305 من 994

وعصيانهن لكم (فعظوهن) بالقول (واهجروهن في المضاجع) إن لم تنجع العظة. قال: " يحول ظهره إليها " (4). (واضربوهن) إن لم تنفع الهجرة، ضربا غير شديد، لا يقطع لحما ولا يكسر عظما. قال: " الضرب بالسواك " (5). (فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا) بالتوبيخ والإيذاء (إن الله كان عليا كبيرا) فاحذروه فإنه أقدر عليكم منكم على من تحت أيديكم. (وإن خفتم شقاق بينهما) أي: الاختلاف، كأن كل واحد في شق، أي: جانب. (فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما). قال: " الحكمان يشترطان إن شاءا فرقا، وإن شاءا جمعا، وليس لهما أن يفرقا حتى يستأمراهما " (6). (إن الله كان عليما خبيرا) فيعلم كيف يرفع الشقاق ويوقع الوفاق. (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا): وأحسنوا بهما إحسانا (وبذي القربى): وبصاحب القرابة (واليتامى والمسكين والجار ذي القربى): الذي قرب جواره (والجار الجنب): البعيد. ورد: " حد الجوار أربعون دارا من كل

1 - علل الشرايع 2: 512، الباب: 286، الحديث: 1، عن حسن بن علي عليهما السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. 2 - القمي 1: 137، عن أبي جعفر عليه السلام. 3 - الكافي 5: 327، الحديث: 1، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن النبي عليهم السلام.

التالي صفحة 305 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...