الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 303 من 994

6 - مجمع البيان 3 - 4: 40، عن أبي عبد الله عليه السلام. 7 - الخصال 1: 4، الحديث: 7، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

للناس واسألوا الله مثله من خزائنه التي لا تنفد. وورد: " من لم يسأل الله من فضله افتقر " (1). (إن الله كان بكل شئ عليما) فهو يعلم ما يستحقه كل أحد. (ولكل جعلنا مولى مما ترك الولدان والأقربون) قيل: أي: لكل واحد من الرجال والنساء جعلنا مما ترك، ورثة، هم أولى بميراثه، يرثون مما ترك الوالدان والأقربون الموروثون، أو لكل جعلنا مما ترك، ورثة، هم الوالدان والأقربون (2). وقال: " إنما عنى بذلك أولى الأرحام في المواريث، ولم يعن أولياء النعمة فأولاهم بالميت أقربهم إليه من الرحم التي تجره إليها " (3). (والذين عقدت أيمانكم فاتوهم نصيبهم) قيل: كان الرجل يعاقد الرجل، فيقول: دمي دمك وهدمي هدمك وحربي حربك وسلمي سلمك وترثني وأرثك وتعقل عني وأعقل عنك، فيكون للحليف السدس من ميراث الحليف، فنسخ بقوله " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض " (4). والقمي: ما في معناه (5). وورد: " إذا والى الرجل الرجل فله ميراثه وعليه معقلته " (6). يعني دية جناية خطأه. وفي رواية: " عنى بذلك الأئمة عليهم السلام، بهم عقد الله عز وجل أيمانكم " (7). (إن الله كان على كل شئ شهيدا). تهديد على

التالي صفحة 303 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...