6 - مجمع البيان 3 - 4: 40، عن أبي عبد الله عليه السلام. 7 - الخصال 1: 4، الحديث: 7، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
للناس واسألوا الله مثله من خزائنه التي لا تنفد. وورد: " من لم يسأل الله من فضله افتقر " (1). (إن الله كان بكل شئ عليما) فهو يعلم ما يستحقه كل أحد. (ولكل جعلنا مولى مما ترك الولدان والأقربون) قيل: أي: لكل واحد من الرجال والنساء جعلنا مما ترك، ورثة، هم أولى بميراثه، يرثون مما ترك الوالدان والأقربون الموروثون، أو لكل جعلنا مما ترك، ورثة، هم الوالدان والأقربون (2). وقال: " إنما عنى بذلك أولى الأرحام في المواريث، ولم يعن أولياء النعمة فأولاهم بالميت أقربهم إليه من الرحم التي تجره إليها " (3). (والذين عقدت أيمانكم فاتوهم نصيبهم) قيل: كان الرجل يعاقد الرجل، فيقول: دمي دمك وهدمي هدمك وحربي حربك وسلمي سلمك وترثني وأرثك وتعقل عني وأعقل عنك، فيكون للحليف السدس من ميراث الحليف، فنسخ بقوله " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض " (4). والقمي: ما في معناه (5). وورد: " إذا والى الرجل الرجل فله ميراثه وعليه معقلته " (6). يعني دية جناية خطأه. وفي رواية: " عنى بذلك الأئمة عليهم السلام، بهم عقد الله عز وجل أيمانكم " (7). (إن الله كان على كل شئ شهيدا). تهديد على