الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 302 من 994

قال: " الكبائر ما أو عد الله عليه النار " (3). وفي رواية: " والكبائر السبع الموجبات: قتل النفس الحرام، وعقوق الوالدين، وأكل الربوا، والتعرب بعد الهجرة، وقذف المحصنة، وأكل مال اليتيم، والفرار من الزحف " (4). وفي أخرى: بدل الثلاث الوسطى بغيرها (5). (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض). قال: " لا يقل أحدكم: ليت ما أعطى فلان من المال والنعمة، أو المرأة الحسناء كان لي، فإن ذلك يكون حسدا، ولكن يجوز أن يقول: اللهم أعطني مثله " (6). وورد: " من تمنى شيئا وهو لله رضى لم يخرج من الدنيا حتى يعطاه " (7). (للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن) فاطلبوا الفضل بالعمل، لا بالحسد والتمني (وسئلوا الله من فضله) أي: لا تتمنوا ما

1 - العياشي 1: 236، الحديث: 102، عن أمير المؤمنين عليه السلام. 2 - التوحيد: 407، الباب: 63، الحديث: 6، عن الكاظم عليه السلام، مع تفاوت في العبارة، وإليك نصه: " من اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن الصغائر ". 3 - العياشي 1: 239، الحديث: 114، عن أبي جعفر عليه السلام. 4 - الكافي 2: 276، الحديث: 2، عن أبي الحسن عليه السلام، وفيه: "... وقذف المحصنات ". 5 - راجع المصدر: 278 و 285، الأحاديث: 8 و 21، عن أبي عبد الله عليه السلام.

التالي صفحة 302 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...