(ولا تقتلوا أنفسكم) قال: " لا تخاطروا بنفوسكم بالقتال فتقاتلوا من لا تطيقونه " (3). وفي رواية: " كان المسلمون يدخلون على عدوهم في المغازات فيتمكن منهم عدوهم فيقتلهم كيف يشاء فنهاهم الله " (4). وورد: " في الجباير تكون على الكسير في برد يخاف على نفسه إذا أفرغ الماء على جسده في الجنابة والوضوء، فقرأ
1 - مجمع البيان 3 - 4: 37، عن أبي جعفر عليه السلام. 2 - الكافي 5: 95، الحديث: 2، عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - مجمع البيان 3 - 4: 37، عن أبي عبد الله عليه السلام، وفيه: " في القتال ". 4 - العياشي 1: 237، ذيل الحديث: 103، عن أبي عبد الله عليه السلام.
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " ولا تقتلوا أنفسكم " الآية " (1).
أقول : ويشمل ارتكاب كل ما يؤدي إلى الهلاك .(إن الله كان بكم رحيما) وإنما نهاكم عن قتل أنفسكم لفرط رحمة بكم. (ومن يفعل ذلك): ما سبق من المنهيات (عدونا وظلما): إفراطا في التجاوز وإتيانا بما لا يستحقه (فسوف نصليه نارا): ندخله فيها (وكان ذلك على الله يسيرا): لا عسر فيه ولا صارف عنه. (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم) قال: " لا تسألون عنها " (2). (وندخلكم مدخلا كريما). يحتمل المكان والمصدر، فتحت الميم أو ضممته.