الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 30 من 994

أقول : وجه الرد أن المعتبر في المثل أن يكون على وفق الممثل له في الصغر والعظم

والخسة والشرف، ليبينه ويوضحه حتى يصير في صورة المشاهد المحسوس، دون الممثل. (فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم). قال: " أنه ": المثل المضروب،

1 - الرذل: الدون الخسيس. الصحاح 4: 1708، ومجمع البحرين 5: 382 (رذل). 2 - الني: الفاكهة أو اللحم الذي لم يطبخ، أو طبخ أدنى طبخ ولم ينضج. النهاية 5: 140 (نيأ). 3 - في المصدر و " ب ": " النضج ". نضج اللحم والفاكهة: استوى وطاب أكله. مجمع البحرين 2: 332 (نضج). 4 - تفسير الإمام عليه السلام: 203. والاختيال: التكبر. مجمع البحرين 5: 367 (خيل). 5 - تفسير الإمام عليه السلام: 203. والاختيال: التكبر. مجمع البحرين 5: 367 (خيل). 6 - علل الشرايع: 2: 523، الباب: 299، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. 7 - تفسير الإمام عليه السلام: 205، عن أبي جعفر عليه السلام، مع تفاوت يسير. 8 - المصدر: 205.

" الحق من ربهم " أراد به الحق وإبانته، والكشف عنه وإيضاحه " (1). (وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا): أي شئ أراد به من جهة المثل (يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا). قال: " يعني: يقول الذين كفروا: إن الله يضل بهذا المثل كثيرا ويهدي به

التالي صفحة 30 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...