الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 29 من 994

كل صنف في غاية الطيب واللذة، ليست كثمار الدنيا التي بعضها ني (2)، وبعضها متجاوز حد النضيج (3) والإدراك إلى حد الفساد، من حموضة ومرارة وسائر صنوف المكاره، ومتشابها أيضا: متفقات الألوان، مختلفات الطعوم " (4). (ولهم فيها أزوج مطهرة) " من أنواع الأقذار والمكاره لا يحضن ولا يحدثن ولا يصحن ولا يتغايرن ولا يتباغضن ولا يغششن ولا يعبن ولا يخدعن ولا يكثرن الظرف والاختيال ". كذا ورد (5). (وهم فيها خلدون) قال: " لان نياتهم في الدنيا أن لو بقوا فيها أن يطيعوا الله أبدا، فبالنيات خلدوا " (6). (إن الله لا يستحى أن يضرب مثلا) قال: " للحق، يوضحه لعباده المؤمنين " (7). (ما) يعني: أي مثل كان، فإن " ما " تزاد لزيادة الابهام والشيوع. (بعوضة فما فوقها). قال: " وهو الذباب. رد بذلك على من طعن في ضربه الأمثال بالذباب والعنكبوت، وبمستوقد النار والصيب، في كتابه ". كذا ورد (8).

التالي صفحة 29 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...