بها الأصنام التي نحتوها وقرنوا بها أنفسهم وعبدوها طمعا في شفاعتها، كما في قوله تعالى: " إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم " (7). (أعدت للكافرين) قال: " المكذبين بكلامه ونبيه " (8). (وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنت تجرى من تحتها) قال: " من تحت أشجارها ومساكنها " (9). (الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل) " في الدنيا، فأسماؤه كأسمائه، ولكنها في غاية الطيب، غير مستحيل إلى ما يستحيل إليه ثمار الدنيا من الفضلات والاخلاط إلا العرق الذي يجري في أعراضهم أطيب ريحا من المسك ". كذا ورد (10).
أقول : العرض - بالكسر - : الجسد .1 - تفسير الإمام عليه السلام: 151 - 154 بالمضمون. 2 - البيضاوي 1: 113. 3 - تفسير الإمام عليه السلام: 154. 4 - المصدر: 202، عن علي بن الحسين عليه السلام. 5 - المصدر: 202، عن علي بن الحسين عليه السلام. 6 - المصدر: 202، عن علي بن الحسين عليه السلام. 7 - البيضاوي 1: 116. والآية في سورة الأنبياء (21): 98. 8 - تفسير الإمام عليه السلام: 154. 9 - المصدر: 202. 10 - المصدر: 202.
(وأتوا به متشبها) قال: " يشبه بعضه بعضا بأنها كلها خيار لا رذل (1) فيها، وبأن