2 - النشف: ذهاب الماء في الأرض والثوب. يقال: نشفت الأرض الماء: شربته. النهاية 5: 58 (نشف). 3 - تفسير الإمام عليه السلام: 143. 4 - المصدر: 150. في المصدر و " ج ": " عز وجل ". 5 - المصدر: 143. 6 - المصدر: 143. 7 - تفسير الإمام عليه السلام: 151 - 154 بالمضمون. 8 - في الترديد في التفسير دلالة على أن القرآن ذو وجوه وأن حمله على الجميع صحيح، كما مر نظيره في قوله - سبحانه: " يا أيها الناس اعبدوا ربكم " الآية. وليس الترديد في مثل ذلك من قبيل الترديد في معناه. " منه في الصافي 1: 88 ". 9 - تفسير الإمام عليه السلام: 151 - 154 بالمضمون.
تطيعونه وتعبدونه من دون الله، وتزعمون أنهم شهداؤكم يوم القيامة، يشهدون لكم بعبادتكم عند ربكم، ليشهدوا لكم بأن ما آتيتم مثله ". كذا ورد (1). وقيل: لينصروكم على معارضته، فيكون الشهيد بمعنى الناصر (2). (إن كنتم صادقين) قال: " بأن محمدا تقوله من تلقاء نفسه لم ينزله الله عليه " (3). (فإن لم تفعلوا): الاتيان بما يساويه أو يدانيه (ولن تفعلوا) قال: " ولا يكون هذا منكم أبدا، ولن تقدروا عليه " (4). (فاتقوا النار التي وقودها) قال: " حطبها " (5). (الناس والحجارة) قال: " حجارة الكبريت، لأنها أشد الأشياء حرا " (6). وقيل: المراد