الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 288 من 994

5 - المصدر، الحديث: 816، والكافي 7: 85، الحديث: 2 و 3، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - الكافي 7: 96، ذيل الحديث: 3.

مما ترك إن كان له ولد) ذكرا كان أو أنثى، واحدا كان أو أكثر (فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث) مما ترك (فإن كان له إخوة فلأمه السدس). الاخوة تقع على الاثنين فصاعدا. والأختان بمنزلة أخ واحد، ولهذا ورد: " لا تحجب الام عن الثلث، وإن الاخوة والأخوات لا يرثون مع الأبوين، وإن الوجه فيه أن الأب ينفق عليهم فوفر نصيبه " (1). (من بعد وصية يوصى بها أو دين). " أو " لا يوجب الترتيب. قال: " إنكم تقرؤون في هذه الآية الوصية قبل الدين، وإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قضى بالدين قبل الوصية " (2). (آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة من الله). مصدر مؤكد. (إن الله كان عليما) بالمصالح والرتب (حكيما) فيما قضى وقدر. يعني لا تعلمون من أنفع لكم من أصولكم وفروعكم، في عاجلكم وآجلكم، ممن يورثكم ويرثكم، أمن أوصى منهم فعرضكم للثواب بإمضاء وصيته؟ أم من لم يوص فوفر عليكم مالا؟ أو من أوصيتم له فوفرتم عليه؟ أم لم توصوا له فحرمتموه؟ فتحروا (3) فيهم ما وصاكم الله به، ولا تعمدوا إلى تبديل الوصية، أو تفضيل بعض وحرمان بعض، فهو اعتراض مؤكد لأمر القسمة

التالي صفحة 288 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...