(نارا): ما يجر إلى النار (وسيصلون سعيرا). صلي النار: مقاساة حرها، وصليته: شويته. والاصلاء: الالقاء فيها. وسعر النار: إلهابها. ورد: " لما أسري بي إلى السماء رأيت قوما تقذف في أجوافهم النار وتخرج من أدبارهم. فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ فقال: هؤلاء الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما " (2). (يوصيكم الله): يأمركم ويعهد إليكم ويفرض عليكم (في أولادكم): في شأن ميراثهم (للذكر مثل حظ الأنثيين) إذا اجتمع الصنفان. قال: " لأنهن يرجعن عيالا عليهم (3). ولما جعل الله لهما من الصداق، (4) ولأنه ليس عليها جهاد ولا نفقة، ولا معقلة، وعد غيرها " (5).
أقول : استفاد أصحابنا من قوله سبحانه : " مثل حظ الأنثيين " أن للبنتين الثلثان ، كماذكره في الكافي (6). (فإن كن نساء): ليس معهن ذكر (فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك) المتوفى منكم (وإن كانت وحدة فلها النصف ولأبويه): ولأبوي المتوفى (لكل وحد منهما السدس
1 - العياشي 1: 223، الحديث: 37، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - القمي 1: 132، عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - الكافي 7: 84، الحديث: 1، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام. 4 - من لا يحضره الفقيه 4: 253، الحديث: 815، عن أبي عبد الله عليه السلام.