إليهم. قال: " نسختها آية الفرائض " (7). وفي رواية: سئل أمنسوخة هي؟ قال: " لا، إذا حضروك فأعطهم " (8).
أقول : نسخ الوجوب لا ينافي بقاء الجواز والاستحباب .1 - الكافي 5: 130، الحديث: 3، والعياشي 1: 221، الحديث: 30، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - المصدر، الحديث: 5، عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - العياشي 1: 222، الحديث: 31، عن أبي عبد الله عليه السلام. 4 - مجمع البيان 3 - 4: 9، عن أبي جعفر عليه السلام. 5 - العياشي 1: 222، الحديث: 33، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - مجمع البيان 3 - 4: 10، عن قتادة وابن جريح وابن زيد. 7 - العياشي 1: 222، الحديث: 34، عن أبي عبد الله عليه السلام. 8 - المصدر: 223، الحديث: 35، عن أبي جعفر عليه السلام.
(وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعفا خافوا عليهم): أمر بأن يخشوا الله، ويتقوه في أمر اليتامى، فيفعلوا بهم ما يحبون أن يفعل بذراريهم الضعاف بعد وفاتهم. ورد: " من ظلم يتيما سلط الله عليه من يظلمه أو على عقبه أو على عقب عقبه، ثم تلا هذه الآية " (1). (فليتقوا الله) في أمر اليتامى (وليقولوا) لهم (قولا سديدا) مثل ما يقولون لأولادهم بالشفقة وحسن الأدب. (إن الذين يأكلون أمول اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم): ملاء بطونهم