(لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا): يعجبون بما فعلوا (ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا) من خير (فلا تحسبنهم بمفازة) قال: " ببعيد " (3). (من العذاب ولهم عذاب أليم). (ولله ملك السماوات والأرض) فهو يملك أمرهم (والله على كل شئ قدير) فيقدر على عقابهم. (إن في خلق السماوات والأرض واختلف الليل والنهار لآيات): لدلائل واضحة على توحيده سبحانه، وكمال علمه وحكمته، ونفاذ قدرته ومشيته (لأولي الألباب): لذوي العقول الخالصة عن شوائب الوهم والحس. (الذين يذكرون الله قيما وقعودا وعلى جنوبهم): في جميع الأحوال، وعلى جميع الهيئات. ورد: " من أكثر ذكر الله أحبه الله " (4). وفي رواية: " قياما: الصحيح يصلي قائما، وقعودا: المريض يصلي جالسا، وعلى جنوبهم: الذي يكون أضعف من المريض الذي يصلي جالسا " (5). (ويتفكرون في خلق السماوات والأرض): ويعتبرون بهما. ورد: " أفضل العبادة إدمان التفكر في الله وفي قدرته " (6). (ربنا ما خلقت
1 - القمي 1: 128، عن أبي جعفر عليه السلام. 2 - القمي 1: 128، عن أبي جعفر عليه السلام. 3 - المصدر: 129، عن أبي جعفر عليه السلام. 4 - الكافي 2: 499، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.