صادقين). قال: " كان بين القائلين والقاتلين خمسمأة عام، فألزمهم الله القتل برضاهم بما فعلوا " (2). (فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات): المعجزات (والزبر): الحكم والمواعظ والزواجر (والكتب المنير): المشتمل على الشرايع والاحكام. (كل نفس ذائقة الموت). وعد ووعيد للمصدق والمكذب. (وإنما توفون أجوركم): تعطون جزاء أعمالكم خيرا كان أو شرا تاما وافيا (يوم القيمة فمن زحزح): بوعد (عن النار وأدخل الجنة فقد فاز): ظفر بالمراد (وما الحياة الدنيا) أي: زخارفها وفضولها (إلا متع الغرور). (لتبلون) أي: والله لتختبرن (في أموالكم) قال: " بإخراج الزكاة " (3). (وأنفسكم) قال: " بالتوطين على الصبر " (4). (ولتسمعن من الذين أوتوا الكتب
1 - الكافي 4: 335، الحديث: 16 عن أبي عبد الله عليه السلام، مع تفاوت، ومجمع البيان 1 - 2: 549، عن ابن عباس، والقمي 1: 127، والبيضاوي 2: 58. 2 - الكافي 2: 409، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2: 89، الباب: 33، ذيل الحديث: 1، وعلل الشرايع 2: 369، الباب:
90 ، الحديث : 3 ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام .4 - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2: 89، الباب: 33، ذيل الحديث: 1، وعلل الشرايع 2: 369، الباب:
90 ، الحديث : 3 ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام .من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور): مما يجب ثبات الرأي عليه نحو إمضائه. (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتب) قال: " في محمد " (1). (لتبيننه للناس ولا تكتمونه) قال: " إذا خرج " (2). (فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به): أخذوا بدله (ثمنا قليلا) من حطام الدنيا (فبئس ما يشترون).