ولكنهم رأوا أولياء الله فقراء، فقالوا: لو كان غنيا لاغنى أولياءه، (4) ففخروا على الله بالغنى. وفي رواية: " هم الذين يزعمون أن الامام يحتاج إلى ما يحملونه إليه " (5). (سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق): بإذاعة أمرهم كما مر (6). (ونقول ذوقوا
1 - النهش: النهس، وهو أخذ اللحم بمقدم الأسنان. مجمع البحرين 4: 156، ولسان العرب 6: 360 (نهش). 2 - الكافي 3: 502، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام، والعياشي 1: 207، الحديث: 158، عن أبي جعفر عليه السلام. 3 - الكشاف 1: 484. والآية في البقرة: 245. 4 - القمي 1: 127. 5 - المناقب 4: 48، عن أبي جعفر عليه السلام. 6 - في سورة البقرة، ذيل الآية: 61.
عذاب الحريق). (ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد) بل إنما يعذب بمقتضى العدل، إن عذب ولم يتفضل. (الذين قالوا إن الله عهد إلينا): أمرنا في التوراة وأوصانا، وكذبوا (ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار): تحرقه. روي: " أن هذه كانت معجزة لأنبياء بني إسرائيل أن يقرب بقربان، فيقوم النبي فيدعو، فتنزل نار من السماء فتحرق قربان من قبل منه " (1). (قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم