5 - العياشي 1: 211، الحديث: 174، عن أبي جعفر عليه السلام. 6 - الكافي 2: 55، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام.
هذا بطلا): عبثا ضائعا من غير حكمة. يعني يقولون ذلك. (سبحانك): تنزيها لك من العبث وخلق الباطل (فقنا عذاب النار) للاخلال بالنظر فيه والقيام بما يقتضيه. (ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار) قال: " من أئمة يسمونهم بأسمائهم " (1). (ربنا إننا سمعنا مناديا) هو الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. وقيل: القرآن. (2) (ينادى للأيمن أن آمنوا بربكم فأمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا): كبائرنا، فإنها ذات تبعات وأذناب (وكفر عنا سيئاتنا): صغائرنا، فإنها مستقبحة، ولكنها مكفرة عن مجتنب الكبائر (وتوفنا مع الأبرار): مخصوصين بصحبتهم، معدودين في زمرتهم. (ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك): منزلا عليهم. خافوا ألا يكونوا من الموعودين. (ولا تخزنا يوم القيمة) بأن تعصمنا عما يقتضي الخزي (إنك لا تخلف الميعاد) بإثابة المؤمن وإجابة الداعي. وتكرير " ربنا " للمبالغة في الابتهال، والدلالة على استقلال المطالب وعلو شأنها. ورد في هذه الآيات: " ويل لمن لاكها بين فكيه ولم يتأمل ما فيها " (3). (فاستجاب لهم ربهم أنى لا أضيع عمل عمل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من