الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 276 من 994

5 - العياشي 1: 211، الحديث: 174، عن أبي جعفر عليه السلام. 6 - الكافي 2: 55، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام.

هذا بطلا): عبثا ضائعا من غير حكمة. يعني يقولون ذلك. (سبحانك): تنزيها لك من العبث وخلق الباطل (فقنا عذاب النار) للاخلال بالنظر فيه والقيام بما يقتضيه. (ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار) قال: " من أئمة يسمونهم بأسمائهم " (1). (ربنا إننا سمعنا مناديا) هو الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. وقيل: القرآن. (2) (ينادى للأيمن أن آمنوا بربكم فأمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا): كبائرنا، فإنها ذات تبعات وأذناب (وكفر عنا سيئاتنا): صغائرنا، فإنها مستقبحة، ولكنها مكفرة عن مجتنب الكبائر (وتوفنا مع الأبرار): مخصوصين بصحبتهم، معدودين في زمرتهم. (ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك): منزلا عليهم. خافوا ألا يكونوا من الموعودين. (ولا تخزنا يوم القيمة) بأن تعصمنا عما يقتضي الخزي (إنك لا تخلف الميعاد) بإثابة المؤمن وإجابة الداعي. وتكرير " ربنا " للمبالغة في الابتهال، والدلالة على استقلال المطالب وعلو شأنها. ورد في هذه الآيات: " ويل لمن لاكها بين فكيه ولم يتأمل ما فيها " (3). (فاستجاب لهم ربهم أنى لا أضيع عمل عمل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من

التالي صفحة 276 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...