الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 264 من 994

القتل إلى مضاجعهم): إلى مصارعهم ولم ينفع الإقامة بالمدينة (وليبتلي الله ما في صدوركم): وليمتحن الله ويظهر سرايركم من الاخلاص والنفاق فعل ما فعل.

1 - الكشاف 1: 471، والبيضاوي 2: 48. 2 - القمي 1: 120، عن أبي جعفر عليه السلام. 3 - البيضاوي 2: 48، والكشاف 1: 471، عن أبي طلحة، والدر المنثور 2: 353، والسنن للترمذي

4 : 297 ، الحديث : 4095 .

4 - في " ب " و " ج ": " من تدبير ".

(وليمحص ما في قلوبكم): وليكشفه ويميزه. (والله عليم بذات الصدور): عليم بخفياتها قبل إظهارها. وفيه وعد ووعيد وتنبيه على أنه غني عن الابتلاء، وإنما فعل ذلك لتمرين المؤمنين وإظهار حال المنافقين. (إن الذين تولوا منكم): انهزموا (يوم التقى الجمعان): يوم أحد (إنما استزلهم الشيطان): حملهم على الزلة (ببعض ما كسبوا) من معصيتهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بترك المركز والحرص على الغنيمة وغير ذلك، فمنعوا التأييد وقوة القلب. (ولقد عفا الله عنهم) لتوبتهم واعتذارهم (إن الله غفور) للذنوب (حليم): لا يعاجل بالعقوبة لكي يتوب المذنب. (يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا) يعني المنافقين (وقالوا لاخونهم): لأجلهم وفيهم (إذا ضربوا في الأرض): إذا سافروا فيها وماتوا (أو كانوا غزى): غازين فقتلوا: (لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله). اللام للعاقبة. (ذلك حسرة في قلوبهم والله يحى ويميت)، لا الإقامة والسفر، فإنه تعالى قد يحيي المسافر والغازي ويميت المقيم والقاعد. (والله بما تعملون بصير). (ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم) في سبيله (لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون) من منافع الدنيا لو لم تموتوا أو تقتلوا. (ولئن متم أو قتلتم) على أي وجه أتفق (لإلى الله تحشرون) في جميع الأحوال.

التالي صفحة 264 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...