الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 263 من 994

غما بغم): فجازاكم الله عن فشلكم وعصيانكم غما متصلا بغم. ورد: " الغم الأول: الهزيمة والقتل، والغم الآخر: إشراف " خالد بن الوليد " عليهم " (2). (لكيلا تحزنوا على ما فاتكم) من الغنيمة (ولا) على (ماء أصابكم) من قتل إخوانكم (والله خبير بما تعملون) (ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا): أمنا حتى أخذكم النعاس (يغشى طائفة منكم) وهم المؤمنون حقا. روي: " أنه غشيهم النعاس في المصاف حتى كان السيف يسقط من يد أحدهم فيأخذه ثم يسقط فيأخذه " (3). (وطائفة) وهم المنافقون (قد أهمتهم أنفسهم): أوقعتهم أنفسهم في الهموم. إذ ما بهم إلا هم أنفسهم وطلب خلاصها (يظنون بالله غير الحق): يظنون أن أمر محمد مضمحل وأنه لا ينصر (ظن الجاهلية): ظن أهل الملة الجاهلية، أي: الكفار. (يقولون هل لنا من الامر من شئ): هل لنا في تدبير (4) أنفسنا وتصريفها اختيار؟ (قل إن الامر كله لله) يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد (يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك): يظهرون أنهم مسترشدون طالبون النصر، ويبطنون الانكار والتكذيب (يقولون لو كان لنا من الامر شئ ما قتلنا ههنا): لن نبرح من المدينة بل أقمنا فيها، ما غلبنا وما قتل من قتل منا في هذه المعركة. (قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم

التالي صفحة 263 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...