الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 239 من 994

إسماعيل " (3).

أقول : أما كون المقام آية ، فلما ذكر ، ولارتفاعه بإبراهيم عليه السلام حتى كان أطول من

الجبال، كما يأتي ذكره في سورة الحج إن شاء الله، وأما كون الحجر الأسود آية، فلتنطقه لبعض الأنبياء والأوصياء كآدم والسجاد عليهما السلام على ما ورد (4)، ولعدم إطاعته لغير المعصوم في نصبه في موضعه، وأما كون منزل إسماعيل آية، فلانه أنزل به، وكان بلا ماء، فنبع له الماء، وإنما خص المقام بالذكر في القرآن وطوى ذكر غيره، لأنه أظهر آياته اليوم للناس. (ومن دخله كان آمنا) قال: " من دخل الحرم من الناس مستجيرا به فهو آمن من

1 - علل الشرايع 2: 397، الباب: 137، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - من لا يحضره الفقيه 2: 156، الحديث: 670، والكافي 4: 189، الحديث: 7، والعياشي 1: 186،

التالي صفحة 239 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...