الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 238 من 994

معه (وما كان من المشركين). تبرئة له مما كان ينسبه اليهود والمشركون إليه من كونه على دينهم. (إن أول بيت وضع للناس) ليكون متعبدا لهم (للذي ببكة) يعني الكعبة: قال:

1 - الكافي 5: 306، الحديث: 9، والعياشي 1: 184، الحديث: 86، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - الانعام (6): 146. 3 - النساء (4): 160. 4 - الكشاف 1: 445 - 446، والبيضاوي 2: 31. 5 - الكشاف 1: 445 - 446، والبيضاوي 2: 31.

" إن موضع البيت بكة، والقرية مكة " (1). وورد: " لما أراد الله أن يخلق الأرض أمر الرياح فضربن متن الماء حتى صار موجا، ثم أزبد فصار زبدا واحدا فجمعه في موضع البيت، ثم جعله جبلا من زبد، ثم دحى الأرض من تحته، وهو قول الله عز وجل: " إن أول بيت " الآية " (2). (مباركا): كثير الخير والنفع لمن حجه واعتمره واعتكف عنده، وطاف حوله، وقصد نحوه من مضاعفة الثواب وتكفير الذنوب ونفي الفقر وكثرة الرزق. (وهدى للعلمين) لأنه قبلتهم ومتعبدهم. (فيه آيات بينت) كقهره لمن تعرض له من الجبابرة بسوء كأصحاب الفيل (مقام إبراهيم) أي: منها مقام إبراهيم. ورد: إنه سئل ما هذه الآيات البينات؟ فقال: " مقام إبراهيم حيث قام عليه الحجر، فأثرت فيه قدماه، والحجر الأسود، ومنزل

التالي صفحة 238 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...