والتكذيب (ونحن له مسلمون): منقادون، مخلصون في عبادته.
1 - الدر المنثور 2: 252، ومجمع البيان 1 - 2: 468، عن علي عليه السلام. 2 - القمي 1: 106، والعياشي 1: 181، الحديث: 76، عن أبي عبد الله، مع تفاوت في العبارة. 3 - القمي 1: 106، وفيه: " في الذر " بدل " في الدنيا ". 4 - المصدر: 107. 5 - المصدر: 107. 6 - مجمع البيان 1 - 2: 468، عن أمير المؤمنين عليه السلام. 7 - التوحيد: 46، الباب: 2، الحديث: 7، والعياشي 1: 183، ذيل الحديث: 78، عن أبي عبد الله عليه السلام. 8 - مجمع البيان 1 - 2: 470، عن أبي عبد الله عليه السلام. في " الف ": " وجاءوا أقوام " ولكن الصحيح ما أثبتناه كما في المصدر. 9 - المصدر عن أبي عبد الله عليه السلام، والقمي 1: 107.
(ومن يبتغ غير الأسلم دينا) أي: غير التوحيد والانقياد لحكم الله (فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) بإبطاله الفطرة السليمة التي فطر عليها. (كيف يهدى الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا). عطف على معنى الفعل في " إيمانهم ". (أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدى القوم الظالمين). (أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين). (خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينظرون).