الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 234 من 994

6 - المصدر، عن أمير المؤمنين عليه السلام، وعن ابن عباس وقتادة.

على قومه " (1). وفي أخرى: " ما بعث الله نبيا من لدن آدم فهلم جرا إلا ويرجع إلى الدنيا وينصر أمير المؤمنين وهو قوله: " لتؤمنن به " يعني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " ولتنصرنه " يعني أمير المؤمنين عليه السلام " (2). (قال أأقررتم) قال: " ثم قال لهم في الدنيا أقررتم؟ " (3). (وأخذتم على ذلكم إصري) قال. أي: عهدي " (4). (قالوا أقررنا قال فاشهدوا) قال: " قال الله للملائكة: " فاشهدوا " " (5). وفي رواية: " قال الأنبياء وأممهم: أقررنا بما أمرتنا بالاقرار به. قال الله: فاشهدوا بذلك على أممكم " (6). (وأنا معكم من الشاهدين) قال: " عليكم وعلى أممكم ". (فمن تولى بعد ذلك) الميثاق والتأكيد (فأولئك هم الفاسقون): المتمردون. (أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون). قال: " هو توحيدهم لله عز وجل " (7). وفي رواية: " معناه أكره أقوام على الاسلام وجاء أقوام طائعين " (8). قال: " وكرها أي: فرقا من السيف " (9). (قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم) بالتصديق

التالي صفحة 234 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...