" لا ترفعوني فوق حقي فإن الله اتخذني عبدا قبل أن يتخذني نبيا، وتلا هذه الآية " (3). (ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون). القمي: كان قوم يعبدون الملائكة، وقوم من النصارى زعموا أن عيسى رب، واليهود قالوا: عزير بن الله فقال الله: " ولا يأمركم " الآية (4). (وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه) قال: " ميثاق أمم النبيين كل أمة بتصديق نبيها والعمل بما جاءهم به فما وفوا به وتركوه " (5). وفي رواية: " أخذ الميثاق على الأنبياء قبل نبينا عليه وعليهم السلام أن يخبروا أممهم بمبعثه ونعته، ويبشروهم به، ويأمروهم بتصديقه " (6). وفي أخرى: " لم يبعث الله نبيا، آدم ومن بعده، إلا أخذ عليه العهد: لئن بعث الله محمدا وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه، وأمره أن يأخذ العهد بذلك
1 - في " ب " و " ج ": " وأن نأمر بغير عبادة الله ". 2 - مجمع البيان 1 - 2: 466، والبيضاوي 2: 27 " روي عن أبي رافع القرضي من اليهود، ورئيس وفد نجران، أنهما قالا للنبي... ". 3 - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2: 201، الباب: 46، الحديث: 1. 4 - القمي 1: 106. 5 - مجمع البيان 1 - 2: 468، عن أبي عبد الله عليه السلام، مع اختلاف يسير في العبارة.