الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 233 من 994

" لا ترفعوني فوق حقي فإن الله اتخذني عبدا قبل أن يتخذني نبيا، وتلا هذه الآية " (3). (ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون). القمي: كان قوم يعبدون الملائكة، وقوم من النصارى زعموا أن عيسى رب، واليهود قالوا: عزير بن الله فقال الله: " ولا يأمركم " الآية (4). (وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه) قال: " ميثاق أمم النبيين كل أمة بتصديق نبيها والعمل بما جاءهم به فما وفوا به وتركوه " (5). وفي رواية: " أخذ الميثاق على الأنبياء قبل نبينا عليه وعليهم السلام أن يخبروا أممهم بمبعثه ونعته، ويبشروهم به، ويأمروهم بتصديقه " (6). وفي أخرى: " لم يبعث الله نبيا، آدم ومن بعده، إلا أخذ عليه العهد: لئن بعث الله محمدا وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه، وأمره أن يأخذ العهد بذلك

1 - في " ب " و " ج ": " وأن نأمر بغير عبادة الله ". 2 - مجمع البيان 1 - 2: 466، والبيضاوي 2: 27 " روي عن أبي رافع القرضي من اليهود، ورئيس وفد نجران، أنهما قالا للنبي... ". 3 - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2: 201، الباب: 46، الحديث: 1. 4 - القمي 1: 106. 5 - مجمع البيان 1 - 2: 468، عن أبي عبد الله عليه السلام، مع اختلاف يسير في العبارة.

التالي صفحة 233 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...