الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 236 من 994

(إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم) يتفضل عليهم. " نزلت الآيات في أنصاري قتل رجلا غدرا وهرب، وارتد عن الاسلام ولحق بمكة ثم ندم، فسأل هل لي من توبة؟ ". كذا ورد (1). (إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا) كاليهود، كفروا بعيسى بعد إيمانهم بموسى، ثم ازدادوا كفرا بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم (لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون). (إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا): ما يملأ الأرض من الذهب (ولو افتدى به): نفسه من العذاب (أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من نصرين). (لن تنالوا البر): لن تبلغوا حقيقته ولا تكونوا أبرارا (حتى تنفقوا مما تحبون): من المال والجاه والمهجة وغيرها في طاعة الله. وفي قراءة الصادق عليه السلام: " ما تحبون ". قال: " هكذا فاقرأها " (2). (وما تنفقوا من شئ فإن الله به عليم). (كل الطعام كان حلا لبنى إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل) يعني (3): يعقوب (على نفسه من قبل أن تنزل التورة). قال: " وهو لحم الإبل كان إذا أكل هيج عليه وجع

1 - مجمع البيان 1 - 2: 471، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - الكافي 8: 183، الحديث: 209 عن أبي عبد الله عليه السلام.

التالي صفحة 236 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...