الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 230 من 994

قيل: أي أظهروا الايمان بالقرآن أول النهار (1). (واكفروا آخره لعلهم يرجعون): ظنا بأنكم رجعتم لخلل ظهر لكم. وورد: " يعنون القبلة حين استقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المسجد الحرام صلاة الظهر بعد ما صلى الغداة مستقبلا إلى بيت المقدس، يعني " لعلهم يرجعون " إلى قبلتنا " (2). (ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ماء أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم). قيل: أي لا تصدقوا ولا تقروا بأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم من الفضائل إلا لأهل دينكم، ولا تؤمنوا بأن يحاجوكم عند ربكم، لأنكم أصح دينا منهم، فلا يكون لهم الحجة عليكم. وقوله: " قل إن الهدى هدى الله "، اعتراض من كلام الله (3). وقيل فيه أقوال أخر (4). وهي من المتشابه الذي لم يصل إلينا تأويله. (قل إن الفضل بيد الله): الهداية والتوفيق منه (يؤتيه من يشاء والله وسع عليم). (يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم). (ومن أهل الكتب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما): تطالبه بالعنف (ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأمين

1 - مجمع البيان 1 - 2: 460، عن الحسن وجماعة، والبيضاوي 2: 25. 2 - القمي 1: 105، عن أبي جعفر عليه السلام.

التالي صفحة 230 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...