الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 231 من 994

3 - مجمع البيان 1 - 2: 461، والكشاف 1: 437. 4 - مجمع البيان 1 - 2: 461، والكشاف 1: 437.

سبيل) أي: ليس علينا في شأن من ليس من (1) أهل الكتاب ولم يكن على ديننا عقاب وذم. (ويقولون على الله الكذب) بادعائهم ذلك (وهم يعلمون) أنهم كاذبون، وذلك لأنهم استحلوا ظلم من خالفهم، وقالوا: لم يجعل لهم في التوراة حرمة. ورد: " إنه صلى الله عليه وآله وسلم لما قرأ هذه الآية قال: كذب أعداء الله، ما من شئ كان في الجاهلية إلا وهو تحت قدمي إلا الأمانة، فإنها مؤداة إلى البر والفاجر " (2). (بلى من أوفى بعهده) أي عهد كان (واتقى) الله في ترك الخيانة والغدر (فإن الله يحب المتقين). في وضع الظاهر موضع المضمر إشعار بأن التقوى ملاك الامر. (إن الذين يشترون): يستبدلون (بعهد الله): بما عاهدوا عليه من الايمان بالرسول، والوفاء بالأمانات (وأيمانهم): ربما حلفوا به (ثمنا قليلا): متاع الدنيا من الرياسة وأخذ الرشوة والذهاب بمال أخيهم المسلم ونحو ذلك (أولئك لا خلق لهم): لا نصيب لهم (في الآخرة ولا يكلمهم الله) قال: " بكلام خير " (3). (ولا ينظر إليهم يوم القيمة) قال: " لا يصيبهم بخير " (4). (ولا يزكيهم) قال: " من ذنوبهم " (5).

التالي صفحة 231 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...