حنيفا مسلما على دين محمد " (2).
أقول : يعني كان يصلي إلى الكعبة ما بين المشرق والمغرب وكان دينه موافقا لدينمحمد صلى الله عليه وآله. (وما كان من المشركين). تعريض بأنهم مشركون، ورد لادعائهم أنهم على ملته. (إن أولى الناس): أقربهم (بإبراهيم للذين اتبعوه) من أمته (وهذا النبي والذين آمنوا). قال: " هم الأئمة ومن اتبعهم " (3). ورد: " إن أولى الناس بالأنبياء أعملهم (4) بما جاؤوا به ثم تلا هذه الآية " (5). (والله ولى المؤمنين): يتولى نصرتهم.
1 - الكافي 1: 15، باب الاخلاص، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - العياشي 1: 177، الحديث: 60، عن أبي عبد الله، عن أمير المؤمنين عليهما السلام. 3 - الكافي 1: 416، الحديث: 20، عن أبي جعفر عليه السلام. 4 - في المصدر: " أعلمهم ". 5 - مجمع البيان 1 - 2: 458، ونهج البلاغة (لصبحي الصالح): 484، الحكمة: 96.
(ودت طائفة من أهل الكتب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون). (يأهل الكتب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون). (يأهل الكتب لم تلبسون الحق بالبطل) بالتحريف (وتكتمون الحق): نبوة محمد ونعته (وأنتم تعلمون) بما تكتمونه. (وقالت طائفة من أهل الكتب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار)